صفحة المقدمة - الصفحة الرئيسية - إتصل بنا - الكتاب المقدس - English
ضع كلمة البحث

خلاصات عملية

  • إن كان أبيك السماوي يسمح لك بالألم، فذلك لأنه يرى إحتياجًا، فهو ألم ليس لمجرد الألم، ولكنه ألم يحمل معه الخير لك.  وثق أنه يعطيك على قدر احتياجك وعلى قدر احتمالك.
  • لا تشعر بالذنب عندما تحزن بسبب ما يسمح به الرب لك من ضيقات وتجارب وآلام، فهو يريدك أن تحزن لأنك لن تستطعم طعم الفرح الروحي إلا عندما تتذوق طعم الحزن الروحي.
  • افرح لأن الفرح الذي لا ينطق به ومجيد هو لك من الآن، بالرغم من كل آلامك وأحزانك، فهو أكبر من ألمك أياً كان، وأقوى من تجربتك مهما اشتدت.
  • في طريق تنقية الرب لك لا ينسى إحساناته ولا وعوده لك.  لذلك ثق أن بركات الرب لا ترد وإحساناته لا تتوقف أبدًا، حتى وإن كان يستخدم النار لتنقيتك.
  • إلهنا القدوس لا يفشل أبدًا، فيستمر في معاملاته حتى ينزع كل ما لا يرضيه من شوائب، فلا تجعل الشوائب مختلطة وممتزجة مع الذهب بشدة في حياتك، حتى لا تتعرض لدرجة عالية من نار المعاملات الإلهية لانتزاع الشوائب.
  • لا تفشل ولا تيأس عندما تتعرض لضغوطات، لأن على قدر الضغوطات هكذا النمو، فكلما تضغط أكثر تنمو أكثر.
  • اقبل بشكر كل معاملات البرية وشمسها المحرقة وكل ألم وضغط من يد الفخاري فهو يشكلك ليس ليؤلمك بل ليعدك للمجد.
  • أقبل ألمك وإن كنت لا ترى فائدة منه الآن فأحيانًا يسمح الرب لك بألم وقائي.  فأنت لا تعرف ما هو المخبؤء لك ولا تعرف ماذا سيصادفك.
  • إن جروح الطفولة بركة لحياتك، لذلك لا تصدق القول إن جروح الطفولة لها تأثيرات لا تمحى ولا تلتئم.  إني أشفق على من ينخدع ويسبى بكلام فلسفة وكلام باطل، فيقع في الرثاء للنفس.
  • كف عن التذمر وحينئذ ستفهم مقاصد الرب من معاملاته معك.  اليوم انظر إلى الله شاكرًا على ما قدمته يده الرحيمة والكريمة معك من ذل، وقل «خير لي أني تذللت لكي أتعلم فرائضك»


صــلاة

يا رب يسوع، يا من نقيت يعقوب وشكلت موسى وحميت بولس وامتحنت وزكيت إبراهيم، قَدِّس آلامي.
انزع كل الشوائب من حياتي ونقيني.
شكلني فأصبح أكثر شبهًا بك، أعطني فكرك وأحشاءك، طاعتك وخضوعك، سلامك ومحبتك.

أعطني أن أقبل الألم وإن كنت لا أرى فائدة منه الآن، ودعني أثق أنه لخيري ولحمايتي.
أعطني أن أتزكى فأنال إكليل الحياة.

يا رب إني أشكرك لأني عندك أثمن من الذهب الفاني مع أنه يمتحن بالنار.
أشكرك لأجل آلام الماضي والحاضر والمستقبل.
آلام الطفولة والشباب والشيخوخة أضعها بين يديك، فكل شئ مكشوف أمامك.

يا رب دعني أثق أني ابنك الغالي على قلبك،
وان كل ما يحدث في حياتي هو بإذن منك،
وأنك لن تتركني بل أيضاً ستأخذني عندك.

أمين

مجدي صموئيل

تأملات من "سلام وسط الآلام "
 
 
أرسل هذا التأمل لصديق
أدخل أسمك
أدخل البريد الألكتروني لصديقك  
آخر المقالات المنشورة
Copyright © 2009. All Rights Reserved