Magdy Samuel

الآية المختارة

أرسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم (مزمور 107: 18 – 20)
موقع الكتاب المقدس

تأمل

أرسل كلمته فشفاهم

«طهّروا نفوسكم في طاعة الحق بالروح» (1 بطرس 1: 22).
كثيرًا ما لا يغير الرب ظروفنا، لكنه يستعمل كلمته كعلاج لآلامنا.  لذلك يقول المرنم في مزمور 107 «كرهت أنفسهم كل طعام واقتربوا إلى أبواب الموت.  فصرخوا إلى الرب في ضيقهم فخلّصهم من شدائدهم».  ثم يذكر في العدد التالي شيئًا غريبًا، إذ يصف كيف خلصهم قائلاً: «أرسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم» (مزمور 107: 18 – 20).

إن كلمة الله تبني، تشجع، تشبع، تعزي، لكنها أيضًا تشفي.  كلمة الله هي الماء الذي يطهر جراحنا.  «أحب المسيح أيضًا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها.  لكي يقدسها مطهرًا إياها بغسل الماء بالكلمة» (أفسس 5: 25، 26).  إن دواءنا وقت الألم ليس فقط الدم الكريم بل أيضًا الحق السليم.  كلمة الله تعالج آلامنا وجراحنا؛  فهي تغسل وتطهر أذهاننا من أفكار العالم وأفكار إبليس وحواراته الداخلية المريرة. 

يجب أن نتعامل مع المكتوب بكل دقة، فإذا نظرنا إلى الفعل في هذه الآية سنجده "طهروا" وليس "اسمعوا الحق".  إن كلمة الله لا نسمعها فقط بل نتطهر بها.  إنها مسئوليتنا نحن أن نتطهر، أي أن  نخضع أذهاننا لكلمة الله ونسمح لها أن تغير أفكارنا وطريقة تفكيرنا.  يتكلم الكتاب سبع مرات عن المسئولية الفردية من جهة هذا الأمر.  نعم ينبوع التطهير موجود وكلمة الله متوفرة في كل مكان، ولكن هناك من يسمعها فقط دون أن يستفيد منها.  أحيانًا كثيرة نطلب من الرب أن يعزينا، وكثيرًا ما نسمع كلمة الله، ولكننا لا نتعزى ولا نفرح، فنحن لم نطع الأمر الإلهي "طهروا".

إضغط لقراءة التأمل  كاملاً

خدمات مختارة

كلمات عن مجدى

بعمر الاربعين حقق انجازات تصعب على عمرهم تسعين
عظاتك وكلماتك محفورة في قلوبنا واذهاننا ونفوسنا
كانت حياة قصيرة لكنها مؤثرة جداً في كل من تعامل معه
صيت يفوق رائحة كل الطيب - القس اسبر عجاج
شاهد كل فيديوهات "عن مجدي"

إشترك في قائمتنا البريدية

إدخل بريدك اإلكتروني لتحصل على آيات وتأملات وآخر أخبار الموقع على بريدكالإلكتروني:


أختبار لتحديد مستوى القلق والتوتر إختبار نوع الشخصية

البوم الصور